قافلة هوادج حمراء تمضي على الكثبان مع الفجر

الظعائن والحدوج

الرحيل

الحيّ لا يقيم. إذا قلّ المرعى حُملت النساء في الحدوج، ومشى الركب، وبقي الواقف يشمّ الغبار.

الظعينة المرأة في هودجها، والحدوج مراكبها، والحمولة الإبل التي تحملها. يشبّه طرفة حدوج خولة بسفن تشق الماء، ويجعل زهير الظعائن يبكّرن بسحرة حتى يصير الوادي لها كالكف للفم.

الرحيل في المعلقات فراق ومحرّك للقصيدة معاً: بعده يصف الشاعر ناقته التي تقطع الفلاة، أو يذكر الحرب التي فرّقت، أو يودّع كما ودّع الأعشى هريرة وهو لا يطيق الوداع.

من أبيات اللوحة

امرؤ القيس

كَأنِّي يَوْمَ

4

لَدَى الحَيِّ

طرفة بن العبد

كأنَّ المالِكِيَّةِ غُدوةً

3

بالنِّواصِفِ مِن دَدِ

زهير بن أبي سلمى

تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن

7

تَحَمَّلنَ مِن فَوقِ جُرثُمِ

زهير بن أبي سلمى

بُكوراً بِسُحرَةٍ

10

فَهُنَّ لِوادي كَاليَدِ لِلفَمِ

لبيد بن ربيعة

شاقتكَ الحيِّ حينَ

12

قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُها

عنترة بن شداد

ما راعَني إِلّا أَهلِها

11

وَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِ

عمرو بن كلثوم

قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا

9

نُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَ وَتُخْبِرِيْنَا

الحارث بن حلزة

أَسْماءُ

1

رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ

الأعشى

ودّعْ إنْ الركبَ

1

وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ؟

النابغة الذبياني

أمستْ خلاءً، وأمسى أهلها

6

أخننى عليها الذي أخنى على