
الظعائن والحدوج
الرحيل
الحيّ لا يقيم. إذا قلّ المرعى حُملت النساء في الحدوج، ومشى الركب، وبقي الواقف يشمّ الغبار.
الظعينة المرأة في هودجها، والحدوج مراكبها، والحمولة الإبل التي تحملها. يشبّه طرفة حدوج خولة بسفن تشق الماء، ويجعل زهير الظعائن يبكّرن بسحرة حتى يصير الوادي لها كالكف للفم.
الرحيل في المعلقات فراق ومحرّك للقصيدة معاً: بعده يصف الشاعر ناقته التي تقطع الفلاة، أو يذكر الحرب التي فرّقت، أو يودّع كما ودّع الأعشى هريرة وهو لا يطيق الوداع.
من أبيات اللوحة
كَأنِّي يَوْمَ
4لَدَى الحَيِّ
كأنَّ المالِكِيَّةِ غُدوةً
3بالنِّواصِفِ مِن دَدِ
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن
7تَحَمَّلنَ مِن فَوقِ جُرثُمِ
بُكوراً بِسُحرَةٍ
10فَهُنَّ لِوادي كَاليَدِ لِلفَمِ
شاقتكَ الحيِّ حينَ
12قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُها
ما راعَني إِلّا أَهلِها
11وَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِ
قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا
9نُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَ وَتُخْبِرِيْنَا
أَسْماءُ
1رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ
ودّعْ إنْ الركبَ
1وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ؟
أمستْ خلاءً، وأمسى أهلها
6أخننى عليها الذي أخنى على