
السيل والمرابيع
المطر
المطر في المعلقات يمحو ويكتب. يدرس الرسم، ثم يُنبت الأيهقان، ويسقي دياراً أصبحت عزباً.
خاتمة امرئ القيس برق ثم سيل يسحّ على تيماء ويُلقي بعاعه، والسباع في أرجائه كأنّها أصول عنصل. لبيد يرى المرابيع تصيب الديار حتى تبدو الطلول زبراً تجدّها الأقلام. الأعشى يبيت يرقب عارضاً له رداف.
ليس الغيث هنا ليناً دائماً. هو جود ورهام، ودق ورعد، ووادٍ يمتلئ حتى يعتصم الملاح من خوفه. بعده تخضر الأرض أو تخلو، وكلا الأمرين من شأن هذه القصائد.
من أبيات اللوحة
أحارِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ
68كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ
فأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ عن كل
71يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ
كَأَنَّ سباعاً فِيْهِ غَرْقَى غُديّة
76بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى
رزقَتْ النُّجومِ وصابَهَا
4الرواعدِ
فَعَلا فُرُوعُ
6بالجلهتين ظباؤهَا ونعامُها
يا مَنْ يَرَى عارِضا قَد بِتُّ أرْقُبُهُ،
21كأنّمَا البَرْقُ في حَافَاتِهِ الشُّعَلُ
بَرْقاً يُضِيءُ عَلى مَسْقطِهِ،
25وَبِالخَبِيّةِ مِنْهُ هَطِلُ
جادَت عَليهِ كُلُّ بِكرٍ
16فَتَرَكنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِرهَمِ
فما الفُراتُ إذا هَبّ
45تَرمي أواذيُّهُ العِبْرَينِ بالزّبَدِ