عاصفة برق وسيل بنيّ يجري بين جدران وادٍ صحراوي

السيل والمرابيع

المطر

المطر في المعلقات يمحو ويكتب. يدرس الرسم، ثم يُنبت الأيهقان، ويسقي دياراً أصبحت عزباً.

خاتمة امرئ القيس برق ثم سيل يسحّ على تيماء ويُلقي بعاعه، والسباع في أرجائه كأنّها أصول عنصل. لبيد يرى المرابيع تصيب الديار حتى تبدو الطلول زبراً تجدّها الأقلام. الأعشى يبيت يرقب عارضاً له رداف.

ليس الغيث هنا ليناً دائماً. هو جود ورهام، ودق ورعد، ووادٍ يمتلئ حتى يعتصم الملاح من خوفه. بعده تخضر الأرض أو تخلو، وكلا الأمرين من شأن هذه القصائد.

من أبيات اللوحة

امرؤ القيس

أحارِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ

68

كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ

امرؤ القيس

فأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ عن كل

71

يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ

امرؤ القيس

كَأَنَّ سباعاً فِيْهِ غَرْقَى غُديّة

76

بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى

لبيد بن ربيعة

رزقَتْ النُّجومِ وصابَهَا

4

الرواعدِ

لبيد بن ربيعة

فَعَلا فُرُوعُ

6

بالجلهتين ظباؤهَا ونعامُها

الأعشى

يا مَنْ يَرَى عارِضا قَد بِتُّ أرْقُبُهُ،

21

كأنّمَا البَرْقُ في حَافَاتِهِ الشُّعَلُ

الأعشى

بَرْقاً يُضِيءُ عَلى مَسْقطِهِ،

25

وَبِالخَبِيّةِ مِنْهُ هَطِلُ

عنترة بن شداد

جادَت عَليهِ كُلُّ بِكرٍ

16

فَتَرَكنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِرهَمِ

النابغة الذبياني

فما الفُراتُ إذا هَبّ

45

تَرمي أواذيُّهُ العِبْرَينِ بالزّبَدِ