آثار ديار بائدة في نجد عند أول الضوء، حجارة موقد وشجر طلح

الوقوف والسؤال

الأطلال

تكاد كل معلقة تبدأ من رماد. الشاعر ينزل عن راحلته، يستوقف صاحبه، ويسأل رسماً لا يجيب.

الطلل ما بقي شاخصاً من البيت، والدمنة ما سوّده الرماد والمبيت، والنؤي حفير كان يردّ السيل عن الخباء. بعد الرحيل تصير هذه العلامات كتاباً: بعر الظباء كحب الفلفل، والوشم على ظاهر اليد، والكتابة التي جلاها السيل.

ليس البكاء على الحجارة وحدها. الأطلال ذريعة لذكر من كان فيها، ثم ينتقل الشاعر إلى الراحلة أو الفرس أو الحكمة. من لم يقف على الديار، في عرف هذه القصائد، لم يبدأ.

من أبيات اللوحة

امرؤ القيس

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ

1

بِسِقْطِ بَيْنَ

امرؤ القيس

تَرَى فِي

3

كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ

امرؤ القيس

وإِنَّ شِفائِي

6

فَهَلْ عِنْدَ مِنْ

طرفة بن العبد

لِخَولةَ ِ

1

كَباقي في ظاهِرِ اليَدِ

زهير بن أبي سلمى

أَمِن أُمِّ أَوفى لَم تَكَلَّمِ

1

زهير بن أبي سلمى

في

5

الحَوضِ لَم

لبيد بن ربيعة

الديارُ محلُّها فمُقامُهَا

1

بمنًى غَوْلُها فَرِجَامُهَا

لبيد بن ربيعة

وجَلا السُّيولُ عن كأنّها

8

تجِدُّ متونَها أقْلامُها

عنترة بن شداد

يا دارَ عَبلَةَ تَكَلَّمي

2

وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي

النابغة الذبياني

يا دارَ مَيّةَ

1

وطالَ عليها سالفُ

عبيد بن الأبرص

أَقفَرَ مِن أَهلِهِ

1